ويلتحق به قيادة الخارج

وفد من قيادة "حماس" يُغادر غزّة إلى القاهرة لاستكمال بحث ملفي المصالحة والتهدئة

ويلتحق به قيادة الخارج
حجم الخط

وكالة خبر

غادر وفد من قيادة حركة حماس يضم 32 شخصية، قطاع غزّة إلى العاصمة المصرية القاهرة عبر معبر "رفح"، تلبيةً لدعوة المخابرات المصرية لاستكمال جولات المصالحة مع حركة فتح، ومباحثات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مراسل وكالة "خبر"، بمغادرة وفد من قيادة حماس إلى القاهرة، عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزّة، لاستكمال بحث ملفي المصالحة والتهدئة، وذلك بعد توقف مباحثات التهدئة على خلفية التصعيد الإسرائيلي الأخير بغزّة.

وأشار إلى أنّ الوفد يرأسه نائب رئيس الحركة بغزّة خليل الحية، بالإضافة إلى أعضاء كتلة حماس بالمجلس التشريعي "د. محمود الزهار، ود. مروان أبو راس، ومشير المصري، ومحمد فرج الغول، روحي مشتهى"، دون الكشف عن بقية الأسماء التي غادرت القطاع.

وبيّن أنّ وفداً من قيادة الخارج يضم "نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وأعضاء المكتب السياسي د. موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وحسام بدران " سيلتحق بالوفد إلى القاهرة، لافتاً إلى أنّ الزيارة سيتبعها جولة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لبعض الدول العربية.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران: "نتوجه للقاهرة من جديد ضمن وفد حركة حماس تلبية لدعوة مصرية لمواصلة الحوار والبحث في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف بدران: "مصلحة شعبنا وتحقيق طموحاته هو الدافع لكل حراكنا السياسي أو عملنا الميداني".

وعقب الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، على مغادر الوفد، بالقول: "يصل اليوم وفد قيادي من حركة حماس إلى القاهرة برئاسة الشيخ صالح العاروري بدعوة من الأشقاء في مصر"، مُبيّناً أنّ الزيارة تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية وإنهاء الحصار عن غزّة.

وغادر صباح السبت الماضي، الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة اللواء أحمد عبد الخالق، قطاع غزة بعد سلسلة لقاءات أجراها مع قيادة حركة حماس بغزّة لبحث ذات الملفات.

وكشفت مصادر مُطّلعة أنّ الوفد سيتنقل خلال الأيام المقبلة ما بين غزّة وتل أبيب، لاستكمال مساعيها في إعادة الهدوء، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ومنع التصعيد مجددًا.

يُذكر أنّ مصر تبذل جهوداً حثيثة لإتمام اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس منذ أحداث الانقسام عام 2007م، عدا عن جهود مماثلة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة بغزّة، والاحتلال الإسرائيلي.